الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
ترجمة المؤلف 10
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
من هنا كانت علاقة الأندماج والتقارب بين العلم والتصوف تكاد تكون الحقيقة الثابتة في ذات الشيخ محمد الكسنزان قَدّس اللَّه سرّه وجوهر طريقته الصوفية ، فلا تكاد ترى أدنى فصل أو تباعد بين البحث العلمي والتجربة الصوفية عنده ، وكأنه يمسك بيديه الكريمتين كفتي الميزان على حد الأَعتدال فلا يرجِّح كفةً على أخرى . ويبدو ذلك واضحاً بجلاء في كل الإنجازات التي يقدمها حضرة الشيخ قَدّس اللَّه سرّه أو يسعى لتقديمها ، ومنها : - - تأسيسه ( كلية الشيخ محمد الكسنزان الجامعة ) ، والتي تضم إلى جانب قسم علوم الشريعة والتصوف وحوار الأديان ، أقسام أُخرى في علوم الإقتصاد والسياسة والقانون واللغة وعلوم الحاسبات والرياضيات التطبيقية ، وهو بلا شك إنجاز يظهر مدى تفاعل الشيخ محمد الكسنزان مع متطلبات العصر الذي يعيش فيه وتفاعله معه بالوسائل العصرية التي تناسبه . وهذه الكلية العلمية الإنسانية هي بمثابة نواةٍ لجامعة كبرى يكون لها فروع في جميع دول العالم المتحضّر كما يأمل الشيخ قَدّس اللَّه سرّه . - - إنجازه لتقويمٍ اسلاميّ رائدٍ ، نأمل أَن يُكتب له القبول والأنتشار لما فيه من أطروحة علمية دقيقة في الحسابات مستندة إلى علم الفلك . هذا التقويم هو ( التقويم المحمدي ) ، وهو تقويم يؤرخ للأحداث نسبة لولادة حضرة الرسول الأعظم صلّى اللَّه عليه وسلّم ، وذلك كمظهر إِحتفائي دائمي بذكرى الظهور المحمدي المجيد ، فيكون عملا يقدس ويعظم ويبجل حضرة الرسول الكريم صلّى اللَّه عليه وسلّم ، إضافة إلى أنه يُقدّم فائدة كبيرة لدارسي التاريخ الإسلامي ، لأنه يُؤرّخ الأحداث نسبةً إلى البداية الحقيقة للتأريخ الإسلاميّ ، فهو بمثابة الحلّ المثالي للعديد من